إزاي تختار مستشار تسويق مناسب لشركتك؟
سبتمبر 21, 2025كتير من أصحاب المشاريع والمتاجر والشركات بيبقوا داخلين المجال وحاطين في دماغهم صورة وردية إن النجاح هييجي بسرعة والمبيعات هتزيد من أول كام شهر والبراند هيكبر تلقائي. لكن الحقيقة مختلفة تمامًا… السوق بقى صعب جدًا والمنافسة مولعة وكل يوم بيظهر لاعيبين جداد بخطط مدروسة واستراتيجيات قوية واللي ماشي من غير خطة أو رؤية واضحة بيتلخبط ويتوه وسط الزحمة.
وهنا بقى بيبان الدور الكبير لـ الاستشارات التسويقية. الاستشارة مش مجرد رفاهية ولا كلام على ورق دي اللي بتخلي خطواتك مدروسة وبتوجّه استثماراتك صح. بس للأسف في شركات بتقرر تمشي من غير استشارة أو تخطيط استراتيجي وهنا الأخطاء بتتكرر والخساير بتكبر وساعتها يكتشفوا إنهم كانوا ممكن يوفروا كتير لو استثمروا في الاستشارة من الأول.
ليه الاستشارة التسويقية مهمة لأي مشروع؟
بص يا سيدي أي مشروع من غير استشارة تسويقية بيبقى زي واحد ماشي في طريق طويل من غير خريطة. ممكن يوصل بس بعد ما يضيع وقت وفلوس كتير. الاستشارة بتديك زاوية نظر أوسع من اللي انت شايفه يعني بدل ما تبص حوالينك من منظور ضيق هتلاقي قدامك فرص وتحديات انت عمرك ما كنت واخد بالك منها.
كمان الاستشارة بتخلي قراراتك مبنية على بيانات وأرقام مش مجرد إحساس أو “حس إن الإعلان ده هيجيب نتيجة”. الأرقام بتتكلم ولما تعتمد عليها بتعرف تحط رجلك في المكان الصح. ومن غير أهداف واضحة المشروع بيتوه. الاستشارة بتساعدك تحدد أهداف واقعية وخطة عملية توصلك للنتيجة اللي نفسك فيها بدل ما تشتغل بشكل عشوائي.
وأهم نقطة إن الاستشارة بتعرّفك إزاي تنافس صح وتاخد مكانك الطبيعي في السوق بدل ما تفضل تجري ورا المنافسين من غير ما يكون ليك بصمة واضحة.
الفرق بين اللي بيستعين باستشارة واللي ما بيستعينش
أول فرق واضح بين اللي بيستعين باستشارة تسويقية واللي ما بيستعينش إن الأولاني بيصرف فلوسه في المكان الصح. مش بيرمي ميزانيته على حملات عشوائية ولا محتوى مالوش علاقة بالجمهور لأ كل جنيه بيتحط في خطة محسوبة ووراها هدف واضح.
اللي معاه استشارة كمان عنده خطة شغل واضحة مش بيمشي بالبركة. عنده خطوات مترتبة من تحليل السوق لتحديد الجمهور لحد اختيار القنوات والرسالة. وده بيخليه قادر يقيس النتايج ويطوّر نفسه باستمرار بدل ما يفضل يلف في نفس الدايرة.
أما التاني اللي ماشي من غير استشارة بيبقى في دوامة تجارب وخساير. مرة يجرب إعلان هنا ومرة يغيّر الأسعار هناك وفي الآخر يلاقي نفسه صرف كتير من غير ما يبني براند حقيقي ولا يحقق نمو طويل المدى.
أخطاء الشركات اللي بتشتغل من غير استشارات تسويق
في عالم البيزنس دلوقتي الشركات اللي بتمشي من غير استشارات تسويق بتغلط غلطات قاتلة؛ من إنفاق عشوائي وتجاهل منافسين لغياب رؤية البراند. النتيجة خسارة فلوس وقت ومكانة في السوق.
اول خطأ هو الإنفاق العشوائي على الإعلانات
أول غلطة بنشوفها كتير: الشركة تفتح الميزانية على آخرها وتقول “المهم نطلع حملات والباقي على ربنا”. النتيجة؟ بتصرف كتير من غير ما تشوف مقابل حقيقي؛ لأن مفيش تخطيط تسويقي ولا بناء استراتيجية بتوجّه الفلوس دي فين و بتخاطب مين. الإعلان لو مش خارج من فهم واضح للجمهور ورسالة براند متسقة بيتحوّل لـ “ضوضاء مدفوعة” بدل ما يبقى استثمار. بيحصل إيه عمليًا؟
- مصاريف ضخمة بتروح على حملات من غير هدف واضح أو قياس حقيقي للنتائج.
- محتوى مش موجه صح للجمهور فـ CTR ضعيف وConversion أضعف.
- رجوع ضعيف على الاستثمار ومع الوقت الإدارة تفقد الثقة في التسويق كله.
الحل يبدأ إنك توقف “الرمي” وتبني خطة: هدف → جمهور → رسالة → قناة → ميزانية → قياس → تحسين. من غير السلسلة دي أي إعلان مجرد تجربة حظ مكلفة.
تاني خطأ هو تجاهل تحليل السوق والمنافسين
من غير تحليل سوق ومنافسين الشركة بتمشي حرفيًا في الضلمة. السوق بيتغير بسرعة وأول واحد بيتعثر هو اللي مش متابع. التحليل هنا مش رفاهية ده “GPS” القرار.
أمثلة واضحة:
- ممكن تسعّر منتجاتك غلط لأنك مش عارف متوسط الأسعار واتجاهات العرض والطلب.
- تقدم خدمة مش مطلوبة أصلًا فتُرهق فريقك ومصاريفك من غير عائد.
- تطلق منتج في توقيت غير مناسب أو على قناة مش فعّالة لجمهورك.
النتيجة: بتتأخر خطوة أو اتنين عن منافس شايف المشهد كويس. الحل: دراسة دورية للأسعار متابعة رسائل المنافسين قراءة تعليقات العملاء وتحويل ده لفرص: ميزة تنافسية باقة تسعير أذكى أو زاوية تمايز في البراند.
تالت خطأ هو غياب الرؤية الواضحة للبراند
البراند مش لوجو وألوان وبس؛ البراند هو وعد وتجربة وصوت. لما تغيب استشارات التسويق الرسالة بتتلخبط: مرة نبيع على السعر ومرة على الجودة ومرة على السرعة… والعميل يحتار “إنتوا مين بالظبط؟”.
لما الرؤية تغيب:
- الرسالة بتبقى مش واضحة فتضيع على العميل “ليه يختارك؟”.
- الجمهور مش عارف إنت بتمثّل إيه فيقارنّك بالسعر بس.
- المنافسين ياخدوا مكانك بسهولة لأن صوتهم أوضح وتجربتهم أثبت.
إزاي تحل المشكلة دي؟
- حدّد قيم البراند من الأول: إحنا بنوعد بإيه؟ وبنختلف في إيه؟
- وحّد الصوت والرسالة عبر كل القنوات: سوشيال موقع إعلانات خدمة عملاء.
- اشتغل مع خبير يرسم هوية براند متماسكة: شخصية نبرة مرئيات و Guidelines.
- اربط الرسالة بـ عرض قيمة واضح: “للعميل ده بنحل المشكلة دي بالطريقة دي”. لما المعادلة تبقى بسيطة ومكررة الانطباع يثبت.
رابع خطأ هو الاعتماد على الحظ بدل التحليل
في شركات بتسوّق كأنها بترمي طوبة في البحر وتتمنى تطلع سمك! من غير قياسات التسويق بيتحوّل لرهان. ملامح المشكلة:
- مفيش تقارير Performance منتظمة تربط الإنفاق بالنتائج.
- مفيش متابعة للـ Funnel: من أول الانتباه لحد التحويل وما بعد الشراء.
- مفيش تعديل للاستراتيجيات بناءً على الداتا والتجارب A/B.
اللي بيحصل؟
المشروع بيصرف على حاجات ملهاش عائد ومع الوقت صاحب الشركة يقتنع إن “السوق وحش” أو “الإعلانات مبتجيبش” بينما المشكلة الحقيقية كانت غياب التخطيط والتحليل. الحل بسيط وواضح:
- حدد KPIs قبل ما تصرف: CAC ROAS LTV CTR CVR.
- اعمل لوحة قيادة (Dashboard) تتحدّث أسبوعيًا وقراراتك تبقى مبنية عليها.
- اختبر وافرض وراجع (Hypothesis → Test → Learn → Iterate).
- إقفل القنوات غير الفعّالة ووسّع في اللي بيكسبك خطوة بخطوة.
من غير استشارات تسويق الأخطاء بتتكرر: صرف عشوائي قرارات على الإحساس رؤية براند مبهمة وغياب قياس. ومع استشارة محترفة وتحليل سوق ومنافسين وبناء استراتيجية الفلوس تروح لمكانها والرسالة تبقى واضحة والطريق يبقى مرسوم بدل العشوائية.
أهمية بناء الاستراتيجيات التسويقية
بصراحة أي مشروع ماشي من غير استراتيجية تسويقية شبه واحد بيجري في سباق وهو مش عارف خط النهاية فين. ممكن يستهلك طاقة وفلوس بس النتيجة في الآخر بتبقى “جري في مكانه” من غير إنجاز حقيقي. الاستراتيجية التسويقية مش مجرد ورق مكتوب أو خطة على الكمبيوتر دي خريطة طريق بتخليك عارف رايح فين وازاي هتوصل. من غيرها القرارات تبقى عشوائية والنتايج صعب تتقاس أو تتحقق.
- تعرف جمهورك المستهدف بدقة: بدل ما تكلّم الكل وتضيع مجهودك بتحدد مين اللي فعلاً محتاج خدمتك أو منتجك.
- تحدد ميزانية التسويق بشكل مظبوط: يعني كل جنيه يتصرف يبقى في مكانه الصح من غير هدر أو مغامرات مالهاش عائد.
- ترسم خطة محتوى متكاملة: سواء على السوشيال ميديا الإعلانات أو الموقع الإلكتروني الرسالة تبقى واحدة وواضحة.
- تتابع المنافسين وتستفيد من أخطائهم: تشوف هما عملوا إيه نجح أو فشل وتبني خطواتك بشكل أذكى.
بناء استراتيجية تسويقية هو اللي بيحوّل التسويق من “تجارب” لـ “استثمار ناجح” يزود المبيعات ويقوّي البراند.
الخلاصة
في الآخر الشركات اللي بتشتغل من غير استشارات تسويق بتكرر نفس الأخطاء: تصرف فلوس كتير من غير عائد تضيع وقتها في تجارب ملهاش لازمة وتسيب المنافسين ياخدوا مكانها. إنما الشركة اللي بتستعين بخبير وتبني خطة وإستراتيجية تسويقية واضحة بتقدر تحقق نمو ثابت وتبني براند قوي في السوق. فلو إنت صاحب مشروع أو متجر وعاوز تحافظ على فلوسك وتحقق أهدافك الاستشارة التسويقية مش رفاهية دي ضرورة.
