الاستشارات التسويقية في السوق السعودي/المصري: فرص وتحديات
سبتمبر 18, 2025أخطاء شائعة بتقع فيها الشركات لما تشتغل من غير استشارات تسويق
سبتمبر 20, 2025أي مشروع جديد بيبدأ بحلم كبير وحماس يخليك شايف إنك هتكسر الدنيا. بتخطط وبتجهز وبتنزل السوق وأنت متأكد إنك عامل الصح. لكن مع الوقت تلاقي المنافسة بتزيد والمبيعات بتقل وتحس إنك واقف مكانك مهما عملت إعلانات أو عروض. ساعتها الشك يدخل قلبك: هو أنا غلطان في فكرتي؟ ولا المشكلة في التنفيذ؟
وهنا بييجي دور الاستشارات التسويقية الفارق بين إنك تمشي عشوائي وبين إنك يكون عندك خطة واضحة مبنية على تحليل سوق ودراسة منافسين. الاستشارة الصح مش بس بتنقذ مشروع من الفشل لكنها ممكن تخليه قصة نجاح ملهمة يتاخد بيها مثال لغيره. وده بالظبط اللي هنتكلم عنه في المقال ده: حالات حقيقية لشركات اتحولت من على وشك تقفل لشركات ناجحة بفضل التخطيط والاستراتيجية.
إزاي استشارة واحدة قلبت حال مطعم من خساير لنجاح
تخيل معايا مطعم صغير في حي شعبي الأكل عنده طعمه حكاية واللي يجربه لازم يرجع تاني. بس المشكلة إن الناس أصلًا مش عارفة إنه موجود. صاحب المطعم كان فاكر إن الحل في إنه يوزع إعلانات ورقية ويحط إعلانات في مجلات محدش بيقراها دلوقتي. صرف كتير وفي الآخر النتيجة صفر. لحد ما قرر يلجأ لاستشارة تسويقية. هنا الصورة اتغيرت تمامًا:
- أول حاجة اتعمل تحليل للسوق واتضح إن الناس اللي ممكن ييجوا ياكلوا عنده قاعدين على فيسبوك و إنستجرام مش في المجلات.
- بعدها اتبنت حملة إعلانية صغيرة targeting للمنطقة اللي فيها المطعم نفسه يعني الإعلان يوصل للناس اللي حواليه مش أي حد وخلاص.
- كمان اتعمل محتوى بصور أكل حقيقية من المطعم صور تبان واقعية وتفتح النفس مش صور جاهزة من النت.
النتيجة؟ خلال شهرين المبيعات عليت بنسبة 60% والمطعم بقى حديث المنطقة. وبعد سنة واحدة بس قدر يفتح فرع جديد. كل ده لأنه أخد قرار إنه يطلب استشارة ويشتغل بخطة واضحة بدل العشوائية.
أهم مكونات أي خطة تسويقية ناجحة
الخطة التسويقية الصح عمرها ما بتتعمل بالعشوائية دي ليها أساسيات لازم تتبني عليها عشان تدي نتيجة بجد وتخلي مشروعك ماشي على سكة مظبوطة.
تحديد الجمهور المستهدف:
قبل ما تصرف جنيه إعلان لازم تعرف أنت بتكلم مين بالظبط: سنه كام دخله شغله عايش فين بيشتري إزاي و بيفكر في إيه وبيوجعُه إيه وبيحب يسمع إيه و بيثق في مين و بيسأله.
دراسة المنافسين:
ما تعزلش نفسك عن السوق؛ بص على منافسينك بيبيعوا إيه بيسعروا إزاي بيكلموا مين وبيلعبوا على أي مزايا وحدد فجوات حقيقية تدخل منها بعرض أو خدمة ينقصهم وجودها دلوقتي فعليًا.
بناء استراتيجية محتوى:
المحتوى الشاطر بيكسب ثقة قبل ما يبيع؛ احكي قصة حل مشكلة جاوب على سؤال وخلّي لغتك على مزاج العميل بنبرة شبهه و بإيقاع ثابت صادق بسيط مباشر مفيد ومتناسق مع هويتك.
اختيار قنوات التسويق المناسبة:
متلاقيش نفسك موجود في كل منصة وخلاص؛ اختار القنوات اللي جمهورك بيقضي وقته فيها فعلًا واضبط الرسالة فورمات يناسبها واشتغل بميزانية ذكية وتِست مستمر وتطوير متدرج مؤشرات قياس واضحة دائمًا.
قياس النتائج وتطويرها:
الشغل اللي ملوش أرقام ملوش قيمة؛ تابع زيارات تفاعل مبيعات وتكلفة اكتساب عميل وقارن بالأهداف وجرب تحسينات صغيرة وقف اللي مش بيجيب وكبّر اللي ناجح بهدوء وثبات بشكل دوري دائم.
أي خطة من غير المكونات دي تبقى مجرد كلام على ورق لكن لما تتحط صح وتتنفذ النتايج هتبان بسرعة.
قصص نجاح ملهمة غيرت مستقبل شركات
بصراحة قصص النجاح في المجال ده كتير.
شركة ستاربكس Starbucks بدأت كمحل بسيط في مدينة سياتل الأمريكية. لما واجهت صعوبة في جذب عملاء جدد استعانت بخبراء تسويق ركزوا على “تجربة العميل” مش مجرد القهوة. اتبنت خطة تسويقية فيها هوية بصرية قوية أجواء مميزة في الفروع وحملات بتربط القهوة باللحظة الخاصة. النتيجة؟ العلامة بقت رمز عالمي موجود في أكتر من 70 دولة.
شركة كريم Careem اللي بدأت بفكرة بسيطة لتوصيل الركاب في الشرق الأوسط واجهت تحديات ضخمة قدام “أوبر”. لكن استراتيجيتها التسويقية ركزت على التكيّف مع ثقافة المنطقة زي الدفع كاش بدل الاعتماد الكلي على الكروت. ده خلاها تكسب ثقة المستخدمين بسرعة. النجاح ده خلى أوبر تستحوذ عليها سنة 2019 بمليارات الدولارات.
القصص دي بتبين إن السر مش في ضخامة المشروع السر في الخطة الصح.
دور تحليل السوق والمنافسين في إنقاذ الشركات
تحليل السوق والمنافسين مش رفاهية ولا ورق بيتحط في درج ده عدّة الشغل اللي بتطلعّك من الدايرة المفرغة بتاعة “بنجرّب يمكن تزبط”. لما تبص حواليك بعين مدروسة تقدر تشوف فرص ما كانتش باينة وتلمّ مصاريفك وتظبط رسالتك لعملاء يستاهلوا مجهودك فعلًا.
إزاي التحليل يكشف نقاط الضعف
من غير تحليل الشركة بتشتغل “على العمياني” وده أكبر خطأ. التحليل بيوضح لك مشاكل زي التسعير الغلط أو إنك بتكلم جمهور مش مهتم ودي أول خطوة لإنقاذ مشروعك.
المنافسين مش عدوك… هما مصدر إلهامك
المنافسين مش لازم تبصلهم كتهديد بالعكس ممكن يبقوا مصدر أفكار. لما تدرس حركاتهم وتفهم اللي بيعملوه صح واللي سايبينه فاضي تقدر تسبقهم بخطوة.
قرارات مبنية على أرقام مش تخمين
الاعتماد على الإحساس بس بيضيع وقت وفلوس. التحليل بالأرقام بيدي صورة أوضح: مين بيزور موقعك قد إيه بيشتروا و تكلفة العميل كام عشان تاخد قرار مدروس.
لما تحليل السوق والمنافسين يبقى عادة مش حدث شركتك تتحوّل: مصاريف أقل هدرًا رسائل أوضح قنوات أنسب وتجربة عميل أحسن. ولو عايز تختصر طريق التجارب الاستشارة مع خبير تخطيط زي د. مصطفي مشالي بتديك خريطة طريق مبنية على بيانات حقيقية مش تخمين.
أخطاء قاتلة بتوقع أي مشروع والاستشارة هي طوق النجاة
فيه أخطاء كتير بتكون السبب في إن مشروع ينهار أو يفضل واقف مكانه من غير أي تطور وأغلبها كان ممكن يتفادى بسهولة لو في استشارة بدري.
- الإنفاق العشوائي على إعلانات من غير هدف: كتير من أصحاب المشاريع بيفكروا إن الحل في ضخ فلوس في الإعلانات بس من غير خطة واضحة بيبقوا بيرموا فلوسهم في الهوا من غير عائد.
- تجاهل المنافسين وكأنك شغال لوحدك: السوق عمره ما بيبقى فاضي ولو ما بصتش على المنافسين وشفت إيه بيقدموا هتتفاجئ إنهم سبقوك بخطوات كتير.
- ماعندكش رؤية واضحة للبراند: مشروع من غير هوية ورسالة واضحة بيضيع وسط الزحمة العميل ما يعرفش يفرقك عن غيرك وده بيخليك في الهامش مش في الصورة.
- بتتجاهل تحليل البيانات و بتعتمد على الإحساس: الإحساس ممكن يخدعك لكن الأرقام ما بتكدبش. من غير تحليل دقيق للأداء قراراتك بتبقى تخمين وده خطر كبير على أي بيزنس.
الأخطاء دي ممكن تضيّع مجهود سنين لكن الاستشارة التسويقية بتديك خريطة طريق واضحة تخليك تتجنب الغلط وتوجّهك لقرارات صح تحقق نجاح مستمر لمشروعك.
استشارة تسويقية = استثمار مش تكلفة
فيه ناس أول ما تسمع كلمة “استشارة” بيجي في دماغهم إنها مجرد مصاريف زيادة ووجع دماغ. لكن الحقيقة غير كده خالص لأن الاستشارة التسويقية بتديك رؤية واضحة تختصر لك سنين من التجارب والخساير. يعني بدل ما تجرّب على حساب فلوسك وتضيع وقتك الاستشاري بيوريك الطريق اللي يوصلك أسرع وبأمان.
زي ما بتحط فلوس في ماكينة وتستنى منها إنتاج برضه بتحط استثمارك في استشارة تسويقية وترجعلك خطة عملية تخلّي مشروعك يكبر ويكسب. الاستشارة هنا مش ورق كلام دي خطوات قابلة للتنفيذ بتحوّل أفكارك لنتايج و بتخلي كل جنيه تدفعه في تسويقك يرجعلك بأضعافه.
الخلاصة
في النهاية لو بصيت على كل قصص النجاح اللي حوالينا هتلاقي دايمًا في نقطة مشتركة: إنهم ما اعتمدوش على الحظ ولا على التجارب العشوائية لكن لجأوا لخبرة واستشارة فتحت لهم عيونهم على الطريق الصح. الاستشارة التسويقية مش مجرد كلام بيتقال ولا مصاريف زيادة دي استثمار بيرجع عليك بخطة واضحة وأفكار مدروسة وفرص حقيقية تخلي مشروعك يقف على أرض صلبة. متستناش الأزمة تجبرك تدور على حلول خد الخطوة من دلوقتي وخلّي استثمارك في استشارة هو أول خطوة لنجاح مشروعك المستمر.
ولو حابب تكتب قصة نجاح جديدة باسم شركتك منصة د. مصطفى مشالي فاتحة أبوابها ليك لأن النجاح مش صدفة النجاح بيتبني بخطة.
