إزاي استشارات التسويق تساعدك تفهم سلوك عملاءك
سبتمبر 17, 2025أي بيزنس دلوقتي في السعودية أو مصر سواء كان مشروع صغير لسه بادئ أو براند كبير بقاله سنين بقى محتاج خطة تسويق واضحة و مظبوطة. السوقين بيتغيروا بسرعة والمنافسة بقت صعبة جدًا وكل يوم بيظهر منافسين جداد بأساليب مختلفة. المشكلة إن أصحاب المشاريع ممكن يشتغلوا كتير ويصرفوا آلاف أو ملايين على الإعلانات وفي الآخر يكتشفوا إن النتائج ضعيفة ومش زي ما كانوا متوقعين.
وهنا يبان دور الاستشارات التسويقية. الاستشارة مش رفاهية ولا كلام نظري بالعكس دي بقت ضرورة علشان أي شركة أو متجر يعرف يتحرك صح. الاستشاري بيشوف السوق من زاوية مختلفة بيحلل المنافسين ويحدد لك جمهورك ويقولك إيه الرسالة اللي المفروض توصلها. يعني باختصار بيخليك توفر وقت وفلوس وتشتغل على خطة تسويق تمشيك خطوة بخطوة لحد ما توصل للنجاح اللي عايزه.
السوق السعودي والمصري أوجه التشابه والاختلاف
السوق السعودي يعتبر من أكتر الأسواق اللي بتجري بسرعة في المنطقة. المستهلك هناك واعي جدًا وعنده قدرة شرائية تخليه يجرب ويغامر مع براندات جديدة. التجارة الإلكترونية بقت جزء من حياته اليومية من الأكل والشرب لحد الملابس والأجهزة. وعلشان كده المنافسة بين الشركات قوية جدًا واللي ينجح هو اللي يعرف يقدم تجربة عميل مختلفة ويستغل التحول الرقمي بشكل ذكي ويحلل منافسيه خطوة بخطوة.
أما السوق المصري فالوضع مختلف شوية. هنا القوة الشرائية أقل والمستهلك بيدوّر على “القيمة مقابل السعر”. يعني عايز حاجة جودتها كويسة وسعرها في المتناول. ولسه في اعتماد على التسويق التقليدي زي الإعلانات في الشوارع أو الراديو بس في نفس الوقت الناس بقت موجودة بقوة على الإنترنت. علشان كده أي خطة تسويق في مصر لازم تكون مرنة و تجمع بين الطريقتين: التقليدي والديجيتال.
وبرغم الاختلافات فيه تشابهات واضحة بين السوقين. الاتجاه الكبير ناحية التجارة الإلكترونية بقى عامل مشترك والمحتوى على السوشيال ميديا بقى عنصر أساسي لأي براند عايز يبان. كمان المستهلك بقى بيدوّر على التجربة الكاملة مش المنتج لوحده والتحول الرقمي بقى مش رفاهية لكنه ضرورة للبقاء في المنافسة سواء في السعودية أو في مصر.
دور الاستشارات التسويقية في بناء الخطة
ناس كتير من أصحاب المشاريع مش واخدين بالهم منه إن التسويق مش إعلان وخلاص ولا مجرد بوست على فيسبوك أو حملة على إنستجرام. الموضوع أعمق من كده بكتير. الخطة التسويقية أشبه بخريطة طريق هي اللي بتحدد لك تبدأ منين وتروح فين وتوصل إزاي. لما بتاخد استشارة تسويقية بتلاقي إن فيه خطوات واضحة بتتعمل:
- تحليل المنافسين: تشوف غيرك في السوق بيعمل إيه وتتعلم إيه اللي نجح معاهم وإيه اللي فشل وإزاي إنت ممكن تتميز وتخلي نفسك مختلف.
- تحديد الجمهور المستهدف: بدل ما تكلّم الكل تركز على العميل الصح اللي هيحتاج منتجك أو خدمتك فعلًا وده بيوفر وقت وفلوس ومجهود.
- بناء رسائل تسويقية: إزاي توصل فكرتك للعميل بطريقة سهلة ومؤثرة تخليه يسمع لك ويهتم بيك. الرسالة الصح ممكن تغيّر نتائجك 180 درجة.
- خطة محتوى طويلة المدى: بدل ما تشتغل يوم بيوم أو تكتب بوستات عشوائية يبقى عندك رؤية واضحة لست شهور أو سنة عارف هتنشر إيه ومتى وليه.
الاستشارة بتخلي شغلك مش ماشي بالعافية لكن بخطة مدروسة تخليك تبني مشروعك بخطوات ثابتة وذكية.
التحديات اللي بتقابل أصحاب المشاريع
أي صاحب مشروع في السعودية أو مصر بيقابل شوية عقبات كده على الطريق ومهما كان المنتج أو الخدمة قوية التحديات دي بتفرق جدًا في النجاح أو الفشل.
تحدي قلة الخبرة
كتير من أصحاب المشاريع بيبقوا متميزين جدًا في المنتج نفسه سواء كان مطعم أو براند ملابس أو حتى خدمة معينة. لكن المشكلة إنهم مش عارفين يسوقوه صح. هنا بتحصل حالة “المنتج حلو.. بس الناس مش عارفة عنه حاجة”. وده بيخلي صاحب المشروع يحس إنه واقف مكانه مهما حاول.
تحدي المنافسة العالية
في السعودية مثلًا كل يوم بنلاقي براند جديد نازل السوق سواء في الأكل الملابس أو المنتجات الإلكترونية. المنافسة هناك قوية جدًا واللي مش عنده خطة واضحة بيتوه وسط الزحمة.
وفي مصر التحدي الأكبر بيكون السعر. العميل المصري حساس جدًا للأسعار وأي حد بيقدم نفس المنتج بسعر أقل ممكن يخطف السوق منك. علشان كده المنافسة محتاجة ذكاء واستراتيجية مش مجرد وجود.
تحدي الميزانية المحدودة
مش كل الشركات أو المشاريع الصغيرة معاها فلوس تكفي حملات إعلانات ضخمة. ساعات رأس المال موجه للمنتج نفسه وساعتها التسويق بيتعمل بميزانية صغيرة جدًا. هنا بييجي دور الاستشارة اللي بتخلي القليل يدي نتيجة كبيرة. يعني الفلوس تشتغل بأذكى طريقة مش أكتر طريقة.
التحديات جزء طبيعي من أي مشروع لكن الاستشارة التسويقية الصح بتخليك تواجهها بخطة واضحة وتستغل مواردك بأفضل شكل وتفتح لنفسك أبواب نمو وفرص جديدة في السوق.
إزاي الاستشاري بيحل المشاكل دي؟
الاستشاري مش مجرد حد يقولك “اعمل اعلان على فيسبوك” أو “جرب جوجل أدز”. لأ هو بيبص للصورة الكبيرة و بيفكر في المستقبل بتاع مشروعك مش بس دلوقتي.
- بيقدملك تحليل واضح للسوق: يعني يقولك السوق ماشي إزاي العملاء بيفكروا في إيه والمنافسين بيعملوا إيه.
- بيخلي فريقك الداخلي يتعلم: بدل ما يعتمدوا عليه طول الوقت بيعلمهم إزاي يشتغلوا بشكل احترافي و يكملوا المشوار بنفسهم.
- بيقلل القرارات العشوائية: القرارات اللي بتتعمل بسرعة ومن غير دراسة ساعات بتخسرك فلوس كتير. الاستشاري بيخليك تاخد قرارات أهدى وأذكى.
- بيعرفك على أدوات حديثة وتقنيات جديدة: فيه برامج وحلول في السوق ممكن متكونش تعرفها ودي بتفرق جدًا في إنجاز الشغل وتوفير وقت ومجهود.
يعني باختصار دوره إنه يحول فوضى التسويق لخطة منظمة ويخلي مشروعك يمشي بخطوات ثابتة بدل ما يفضل مكانه.
قصص نجاح من السوق السعودي والمصري
في السعودية مثلًا نون (Noon) كانت البداية بالنسبة ليها مش سهلة خالص خصوصًا مع وجود منافس تقيل زي أمازون. لكن من خلال استراتيجيات تسويقية مدروسة واهتمام بخبرة العميل قدروا يثبتوا نفسهم في السوق السعودي بسرعة ويبقوا من أكبر منصات التجارة الإلكترونية اللي الناس بتعتمد عليها. كمان هنقرستيشن (HungerStation) قدر يغير شكل توصيل الأكل في المملكة من مجرد فكرة لتطبيق بقى دلوقتي براند معروف في كل بيت وده كله بيرجع للتخطيط التسويقي الذكي والمتابعة المستمرة للمنافسين.
أما في مصر جلوفو (Glovo) لما دخلت السوق ركزت على فكرة “التوصيل السريع لأي حاجة” بس اللي خلّى النجاح يستمر هو فهم طبيعة المستهلك المصري اللي بيهتم بالسعر والسرعة. كمان عندنا جوميا (Jumia) اللي قدرت تبني قاعدة عملاء ضخمة جدًا من خلال التخطيط التسويقي المرن واستخدام عروض وخصومات بتجذب المستهلكين وده ساعدها تبقى واحدة من أهم المنصات في المنطقة.
نصايح لأصحاب المشاريع قبل ما يطلبوا استشارة
قبل ما تروح تطلب استشارة تسويقية في شوية حاجات لازم تبقى واضحة عندك علشان الاستفادة تبقى أكبر و النتايج أسرع:
حدد مشكلتك:
اعرف بالظبط إيه اللي واقف قصادك. هل المشكلة في ضعف المبيعات؟ ولا في إن الناس مش عارفة عنك؟ ولا في إنك مش لاقي الجمهور الصح؟
اعرف أهدافك:
انت عايز توصل لإيه؟ زيادة مبيعات؟ بناء اسم أقوى في السوق؟ دخول منطقة جديدة؟ لما الهدف يكون محدد الاستشاري يعرف يبني الخطة صح.
كن صريح مع الاستشاري:
خليك واضح وصريح في الأرقام والمشاكل. كل ما الاستشاري يعرف تفاصيل أكتر يقدر يساعدك بخطة مناسبة لواقعك مش مجرد كلام عام.
اهتم بالمتابعة:
الاستشارة مش كبسولة سحرية هتغيّر مشروعك بين يوم وليلة لكن هي بداية الطريق. المتابعة والالتزام بالخطة هم اللي بيخلوا التغيير يحصل.
الاستشارة التسويقية مش مجرد جلسة كلام دي خطوة بتغيّر طريقة إدارتك للمشروع. لما تحدد مشكلتك وأهدافك وتبقى صريح وملتزم بالمتابعة هتلاقي نفسك ماشي في طريق أوضح و نتايج أقوى.
الخلاصة
فى النهاية, السوق السعودي والمصري مليان فرص لكن مليان تحديات في نفس الوقت. اللي هيفرق شركتك أو متجرك هو إنك تشتغل بعقلية استراتيجية وتبني خطتك على أساس علمي مش عشوائية. الاستشارات التسويقية بقت مش بس رفاهية دي بقت أداة نجاح لأي بيزنس عايز يكبر. ولو عايز تخلي خطتك التسويقية تبقى نقطة تحول حقيقية لمشروعك احجز استشارة مع د. مصطفي مشالي وابدأ طريقك بخطوة صح.
