إزاي الاستشاري بيقدر يشوف حاجات انت مش شايفها في مشروعك؟
أكتوبر 21, 2025هل فعلاً التسويق محتاج خبرة ولا أي حد يقدر يجرب؟
أكتوبر 23, 2025النجاح في البزنس عمره ما بييجي بالصدفة واللي يفتكر كده بيكون بيحفر بإيده طريق فشل هو مش واخد باله منه. سنة المشروع الأولى هي سنة “الاختبار الحقيقي” لأي صاحب مشروع. فيها بيتكشف مين عنده خطة و استراتيجية تسويقية فعلاً ومين ماشي بالعافية و بيجرب في الناس والفلوس. أكتر سبب بيخلي مشاريع كتير تقع بعد أول سنة هو غياب الاستشارة في المشاريع. مش لأن الفكرة وحشة أو المنتج ضعيف لا بالعكس ساعات المنتج بيكون ممتاز لكن مفيش رؤية مفيش تحليل مفيش خطة. تعالى نغوص مع بعض ونفهم ليه ده بيحصل و إزاي ممكن نتفاداه.
ليه معظم المشاريع بتفشل بعد أول سنة؟
السبب الأساسي ببساطة إن الناس بتبدأ المشروع بالحماس مش بالتحليل. تلاقي حد قرر يفتح مطعم أو متجر إلكتروني أو حتى مكتب خدمات لأنه شاف الفكرة نجحت عند غيره. بس اللي بينجح مش الفكرة نفسها اللي بينجح هو التحليل اللي ورا الفكرة والتخطيط اللي بيتبني عليه القرار. خليني أقولك الأسباب الرئيسية للفشل:
مفيش دراسة سوق حقيقية.
الناس بتبدأ بناءً على الإحساس مش الأرقام. محدش بيقعد يعمل بحث سوق يشوف الناس بتشتري إيه و بيشتروا منين وليه بيختاروا المنافس ده بالذات. غياب دراسة السوق يعني إنك بتتحرك في ظلمة.
مفيش تحليل للمنافسين.
وده من أخطر الأخطاء. المنافس مش عدوك هو مرجعك. تحليل السوق والمنافسين بيخليك تشوف الثغرات اللي ممكن تدخل منها وتتميز. لكن اللي بيتجاهل النقطة دي بيقلد بدل ما يبتكر وبيغرق في نفس الأخطاء اللي وقع فيها غيره.
التسعير عشوائي.
ناس بتحط أسعارها من غير أي منطق: يا إما تغلي أوي فتخسر العملاء يا إما ترخص أوي فتخسر نفسها. التسعير الصح لازم يبنى على تحليل التكاليف والقيمة اللي العميل شايفها في المنتج (perceived value). ودي خطوة دايمًا بتظهر أهميتها في أول سنة لما الميزانية تبدأ تضيق.
مفيش خطة تسويقية متكاملة.
أغلب المشاريع بتبدأ تعمل بوستات عالسوشيال ميديا وخلاص بس مفيش رؤية واضحة مفيش استراتيجية محتوى مفيش أهداف محددة ولا متابعة للنتائج. التسويق مش مجرد “اعمل إعلان وخلاص” التسويق هو خطة كاملة بتبدأ من تحليل السوق وتنتهي بتحويل العميل لمحب للبراند.
وأخطر حاجة غياب الاستشارة في المشاريع.
ودي النقطة اللي فعلاً بتفرق بين مشروع بينجح ومشروع بيقع. مفيش حد فاهم السوق بيقولك “ابدأ هنا” “غيّر الاتجاه ده” “ده وقت توسّع وده وقت تهدّي”. صاحب المشروع بيشتغل لوحده و بيغلط نفس الغلطات اللي الناس قبله وقعت فيها. الاستشارة التسويقية والإدارية هي البوصلة اللي بتخليك ما تمشيش غلط خصوصًا في أول سنة اللي بيكون فيها كل قرار محسوب عليه.
السنة الأولى مش اختبار للمنتج دي اختبار للرؤية للخطة و لقدرتك على التحليل والتعلّم. اللي يدخلها من غير خطة واستشارة بيخرج منها بخسارة مش بخبرة. لكن اللي يدخلها بتحليل سوق حقيقي و استراتيجية تسويقية مدروسة واستشارة من متخصصين هو اللي بيكمل وبيكبر بثقة.
إزاي غياب الاستشارة بيأثر على قرارات صاحب المشروع؟
خلينا نتكلم بصراحة. صاحب المشروع بيكون شايف مشروعه بعين العاطفة مش المنطق. بيكون حابب فكرته جدًا وبيبرر أي فشل مؤقت على إنه “مجرد بداية”. بس غياب الاستشارة بيخليه ياخد قرارات عاطفية أكتر من كونها مدروسة.خليني أديلك أمثلة واقعية:
- في التسعير: كتير من أصحاب المشاريع بيقرروا يحطوا أسعار قليلة أوي في البداية عشان يجذبوا العملاء بسرعة بس بعد فترة يكتشفوا إن كل بيع بيكلفهم أكتر من اللي بيكسبوه فعلًا فيبدأوا يتأزموا ماليًا.
- في التسويق: بيصرف صاحب المشروع فلوس كتير على الإعلانات من غير ما يحدد جمهوره المستهدف بدقة فيوصل لناس مش مهتمة أصلًا والنتيجة إن الميزانية تخلص والنتائج ضعيفة فيفقد الثقة في التسويق تمامًا.
- في التشغيل: كتير بيبدأوا يوظفوا عمالة كبيرة من أول يوم على أمل إنهم يكبروا بسرعة لكن لما الإيرادات ما تغطيش المصاريف الشهرية يبدأ الضغط ويضطر يقلل التكاليف فجأة وده يهز استقرار المشروع.
الاستشاري هنا بيبص من بره بعين تحليلية مش عاطفية. هو اللي بيقولك: “استنى السوق مش ناقص منتج زي ده غيّر الاتجاه.” أو “ابدأ صغير راقب الأرقام وبعدين كبّر”. غياب الاستشارة في المشاريع معناه إن القرارات بتتخد بناءً على إحساس مش على تحليل.
يعني إيه استشارة تسويقية وإدارية أصلاً؟ وليه تعتبر خطوة أساسية؟
كتير بيسألوا: هو المستشار ده بيعمل إيه بالضبط؟ ببساطة الاستشارة التسويقية والإدارية هي الخطوة اللي بتحطك على الطريق الصح قبل ما تبدأ تمشي.خلينا نقسمها كده:
- الاستشارة التسويقية بتساعدك تعرف مين جمهورك وإزاي توصله و بأنهي أسلوب.
- الاستشارة الإدارية بتركّز على الهيكل الداخلي إدارة الوقت الموارد والكوادر البشرية.
الاستشاري مش جاي يقولك تعمل إيه بالحرف هو جاي يفتح لك الرؤية يوضح لك “ليه تعمل كده و إزاي تختار بين كذا وكذا”. هي دي النقطة اللي بتفرق بين حد بيبني بزنس وحد بيجرب حظه.
إزاي بتساعد الاستشارة في بناء خطة و استراتيجية تسويقية متكاملة؟
الاستشارة مش مجرد نصيحة عابرة دي عملية كاملة مبنية على تحليل و بيانات بيكون هدفها الأساسي إن مشروعك يمشي بخطوات مدروسة مش بالعشوائية. المستشار هنا مش بيقولك “اعمل إعلان” أو “زود الأسعار” وبس هو بيبني معاك خطة تسويقية متكاملة تبدأ من التحليل وتنتهي بالتنفيذ. خلينا نمشي مع بعض في خطوات الاستشارة التسويقية اللي فعلاً بتغيّر طريقة إدارتك للبزنس:
تحليل السوق
أول خطوة دايمًا بيبدأها الاستشاري هي دراسة السوق بعمق. بيشوف حجمه اتجاهاته وفرص النمو اللي ممكن تستفيد منها. لأن بدون فهم السوق أي خطة بتكون مجرد تخمين مش قرار واعي.
تحليل المنافسين
هنا بيبدأ يراقب المنافسين: بيقدموا إيه؟ أسعارهم عاملة إزاي؟ بيكسبوا ازاي؟ وإيه نقاط الضعف اللي ممكن تستغلها لصالحك؟ تحليل السوق والمنافسين بيدي رؤية واقعية بتخليك تبني خطة تسويقية قوية بدل ما تمشي وراء التريندات.
تحديد الجمهور المستهدف
ودي خطوة حاسمة جدًا. مش كل الناس عملائك وده الخطأ اللي بيقع فيه ناس كتير. الاستشارة بتساعدك تعرف مين اللي فعلاً محتاج منتجك وبتخليك تركز جهدك وفلوسك على الفئة اللي هتشتري منك مش بس تعجب بالإعلان.
بناء خطة و استراتيجية تسويقية واضحة
هنا بقى بيتحوّل الكلام لفعل. المستشار بيحطلك خطة تسويقية فيها أهداف واقعية وجدول زمني محدد وقنوات توزيع مناسبة ونوع المحتوى اللي يوصل صوتك للسوق. كل ده بيكون مبني على بيانات وتحليل مش توقعات شخصية.
مشروع عنده رؤية واضحة و استراتيجية تسويقية مدروسة مبنية على تحليل فعلي للسوق والمنافسين.
مش بتجرب وخلاص لأ… بتشتغل بخطة بتخليك تطوّر أداءك كل شهر وتفهم كل رقم في مبيعاتك بيحصل ليه.
لو المشروع لسه صغير هل فعلاً محتاج استشاري؟
السؤال ده بيتكرر دايمًا والإجابة باختصار: أيوه وبقوة.ليه؟ لأن المشروع الصغير هو أكتر مشروع محتاج استشارة وتخطيط. لأن كل جنيه بتصرفه محسوب وكل غلطة ممكن تكون مكلفة جدًا. الاستشارة هنا مش رفاهية دي استثمار ذكي بيمنعك تغلط غلطة تكلفك شهور ومجهود.أهم فوائد الاستشارة للمشروعات الصغيرة:
- الاستشارة بتخليك تمشي في الطريق الصح من أول يوم بدل ما تضيع وقتك وفلوسك في تجارب عشوائية مش محسوبة كويس.
- المستشار بيقدر يظبطلك خطة تسويق ذكية تناسب ميزانيتك الصغيرة و تحقق نتائج كبيرة بخطوات مدروسة وموجهة لجمهورك الحقيقي..
- الاستشارة بتفتحلك الصورة الكاملة للسوق تعرف مين بينافسك وإيه الفرص اللي ممكن تستغلها قبل ما غيرك يتحرك عليها.
- الاستشاري بيعلّمك تقرأ أرقامك صح وتفهم سلوك عملائك وتطوّر استراتيجيتك أول بأول بدل ما تمشي بالصدفة أو التخمين.
صاحب المشروع الصغير اللي بياخد استشارة من البداية بيوفّر على نفسه خساير كتير وبيكسب وقت ومجهود.
الخلاصة:
فى النهاية, الاستشارة مش “كلام فاضي” ولا “تكلفة زيادة” دي أساس أي نجاح حقيقي. هي اللي بتحوّل المشروع من مجرد فكرة لمشروع ناجح بيكمل وبيكبر.لو انت صاحب مشروع أو متجر وبتفكر تبدأ أو تطور اسأل نفسك سؤال بسيط: هل هتجرب وتتعلم بعد الخسارة؟ ولا هتبدأ صح من أول مرة بخطة وتحليل واستشارة من حد فاهم زي د. مصطفي مشالي اللي بيساعدك تبني خطة تسويقية مدروسة وتتفادى أخطاء اللي سبقوك.ابدأ بخطوة صغيرة بس محسوبة وخلّيها تكون استشارة ذكية تنقذ مشروعك قبل ما يغرق.
